منوعات

معرض «صُنع في السعودية 2025» يختتم أعماله بمشاركة واسعة وشراكات نوعية

وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية الصادرات السعودية المهندس عبدالرحمن بن سليمان الذكير أن معرض “صُنع في السعودية 2025” شهد حضورًا واسعًا وشراكات نوعية تعكس قوة الصناعة الوطنية وقدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال المعرض يجسّد المكانة المتنامية للمنتج السعودي.

وأضاف أن “الصادرات السعودية”، ممثلة ببرنامج “صُنع في السعودية”، تواصل العمل على تمكين الصناعات الوطنية وتعزيز وصولها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنمية الصادرات غير النفطية.

وشهد معرض “صُنع في السعودية 2025” توقيع أكثر من 100 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين جهات حكومية وشركات محلية ودولية، بما يعكس الزخم الذي يشهده القطاع الصناعي، ويعزّز فرص الشراكات التجارية.

يذكر أن المعرض شهد حراكًا صناعيًا لافتًا، بمشاركة أكثر من 120 مشتريًا دوليًا يمثلون 30 دولة، إلى جانب أكثر من 100 مشترٍ محلي، إضافة إلى تنسيق أكثر من 500 اجتماع لمطابقة الأعمال، بما أسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون التجاري وربط المصنعين السعوديين بالأسواق العالمية.

كما تم خلال المعرض تنفيذ أكثر من أربعة إطلاقات، من أبرزها الإطلاق الرسمي لعلامة “حِرَف سعودية” كعلامة فرعية من العلامة الوطنية “صناعة سعودية”، وذلك بالتعاون مع هيئة التراث، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور الحرف الوطنية ضمن منظومة الصناعة السعودية، وتمكين الحرفيين والحرفيات، ورفع تنافسية منتجاتهم في الأسواق المحلية والعالمية.

وتضمّن المعرض برنامجًا معرفيًا مصاحبًا شمل تنظيم أكثر من 25 ورشة عمل متخصصة، إلى جانب مؤتمر مصاحب اشتمل على أكثر من 20 جلسة حوارية، بمشاركة نخبة من الخبراء وقادة القطاع، تناولت موضوعات تتصل بتطوير الصناعة، وتعزيز التصدير، ورفع تنافسية المنتجات والخدمات السعودية.

كما شهد المعرض عددًا من الفعاليات المصاحبة، من بينها مصنع التمكين، الذي استعرض رحلة تحويل الأفكار إلى منتجات صناعية، من خلال تسليط الضوء على مراحل التمكين الصناعي، وربط روّاد الأعمال والمصنّعين بالجهات الداعمة، بما يعزّز جاهزية المشاريع الصناعية ويدعم نموها.

وفي سياق متصل، نظّمت “الصادرات السعودية” بعثتين تجاريتين داخليتين لجمهوريتي العراق وسوريا بالتزامن مع فعاليات المعرض، بمشاركة 87 شركة وطنية و32 شركة مستوردة، مثّلت عددًا من القطاعات الحيوية، شملت البناء والتشييد، والمنتجات الغذائية، والطبية، وصناعات التعبئة والتغليف، حيث عُقدت سلسلة من اجتماعات مطابقة الأعمال لبحث فرص التعاون والشراكات التجارية.

هذا ويعكس ما شهده معرض “صُنع في السعودية 2025” من اتفاقيات نوعية، وبرامج معرفية متخصصة، وحراك صناعي واسع، دوره كمنصة وطنية فاعلة لتعزيز الشراكات الصناعية، وتوسيع آفاق نفاذ المنتجات والخدمات السعودية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، وتنمية الصادرات غير النفطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى