حرائق الغابات تزيد انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 10% عالميًا بسبب تغير المناخ


واشنطن في 17 أكتوبر/ بنا /أدت حرائق الغابات في القارتين الأمريكيتين إلى زيادة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 10% فوق المتوسط العالمي لـ20 عامًا، خلال العام المنتهي في فبراير، محذرة دراسة نشرت الخميس من أن تغير المناخ يُؤجج هذه الحرائق.
وأظهر تقرير “حالة حرائق الغابات”، الذي أعده فريق دولي من الباحثين، أن النيران أتت على غابات كندا الشمالية والأراضي الجافة والرطبة في أمريكا الجنوبية، رغم انخفاض إجمالي المساحات المحترقة عالميًا. وخلص التقرير إلى أن الحرارة والجفاف والأنشطة البشرية كثفت الحرائق في النظم الغنية بالكربون.
وقال المؤلف المشارك ماثيو جونز من جامعة إيست أنغليا: “حجم وتواتر هذه الأحداث القاسية هو الأكثر دهشة”، مشيرًا إلى أن رصد الأقمار الصناعية يكشف عن حرائق أكثر شدة وانتشارًا في النظم البيئية الرئيسية، مع تبعات مدمرة على الإنسان والطبيعة.
وأفاد التقرير، الذي حلل الفترة من مارس 2024 إلى فبراير 2025، أن احتمالية الحرائق المدمرة في لوس أنجليس وأمريكا الجنوبية تضاعفت 23 مرات بسبب تغير المناخ، حيث أطلقت الحرائق أكثر من 8 مليارات طن من ثاني أكسيد الكربون، وتسببت في مقتل 165 شخصًا في نيبال وجنوب أفريقيا ولوس أنجليس، مع انتشار الدخان عبر القارات مسببًا تلوثًا هوائيًا خطيرًا.
ت.و, S.E