في عمر 27 عامًا فقط، حمدان بن تركي المهيري يبني واحدة من أكثر المجموعات التجارية طموحًا


في بيئة أعمال تتغير بسرعة، حيث يبحث العملاء بشكل متزايد عن السرعة والراحة والخبرة والموثوقية تحت سقف واحد، برزت مجموعة بن تركي كمؤسسة إماراتية متنامية تمتلك خططًا تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من نماذج الأعمال التقليدية.
تأسست الشركة في عام 2025 على يد رائد الأعمال حمدان بن تركي المهيري، وكانت الفكرة منذ البداية واضحة ومرنة في الوقت نفسه، وهي إنشاء منصة متكاملة تجمع بين العقارات، والسفر، والاستشارات القانونية، وحلول الإقامة، وخدمات الحصول على الجنسية. وتسعى مجموعة بن تركي اليوم إلى أن تكون وجهة شاملة للأفراد والمستثمرين ورواد الأعمال والعائلات الذين يبحثون عن دعم متكامل لنمط الحياة إلى جانب حلول عملية للأعمال.
ترتبط قصة مجموعة بن تركي ارتباطًا وثيقًا بالرحلة الريادية لمؤسسها. فقد وُلد حمدان بن تركي المهيري عام 1998 ونشأ في أسرة إماراتية متواضعة. ودخل عالم الأعمال في عام 2018 دون شبكات علاقات موروثة أو اتصالات قوية. بدأ باستثمارات في العقارات، ثم وسّع اهتماماته تدريجيًا لتشمل القطاع العقاري مرة أخرى، والضيافة، وحيازات الأراضي، وحتى الأسواق المالية. وقد ساهمت الخبرات التي اكتسبها في هذه القطاعات المختلفة لاحقًا في تشكيل الهيكل المتنوع لمجموعة بن تركي.
قليل من رواد الأعمال يتمكنون من بناء حضور في عدة قطاعات قبل بلوغ سن الثلاثين، ويُعد حمدان بن تركي المهيري واحدًا من هؤلاء الاستثناءات. ففي الوقت الذي يحتاج فيه معظم رواد الأعمال إلى سنوات طويلة لإثبات أنفسهم في قطاع واحد فقط، بدأ هو في بناء محفظة أعمال متنوعة منذ أوائل العشرينيات من عمره، من خلال مشاركته في صفقات عقارية، ومشروعات ضيافة، واستثمارات في الأراضي، وفرص أخرى. واليوم، وفي عمر لا يزال فيه الكثير من المهنيين في بداية مسيرتهم المهنية، يقود مجموعة أعمال متنامية تمتد طموحاتها عبر العديد من القطاعات والأسواق الدولية.
وبدلًا من تقديم الخدمات من خلال شركات منفصلة، تجمع مجموعة بن تركي جميع خدماتها في مكان واحد، بحيث يستطيع العملاء الوصول إلى حلول متعددة عبر نقطة اتصال واحدة. وهذا يجعل التجربة أكثر سهولة وتنظيمًا. وقد شكّل هذا المفهوم أساس الشركة، وأدى مع مرور الوقت إلى إنشاء عدة أقسام متخصصة داخل المجموعة، تشمل الوساطة العقارية، والسفر والسياحة، وخدمات الإقامة والتأشيرة الذهبية، والاستشارات القانونية، وحلول الجنسية الدولية.
وأصبح قسم العقارات في الشركة أحد أهم ركائزها، حيث يقدم خدمات بيع وتأجير العقارات السكنية والتجارية، وإدارة العقارات، والاستشارات الاستثمارية، وفرص الاستثمار في المشاريع على المخطط. وإلى جانب ذلك، توفر المجموعة حلول السفر، والدعم القانوني، وبرامج الإقامة، بالإضافة إلى خدمات التنقل الدولي المصممة للعملاء المحليين والدوليين.
وفي حديثه عن الرؤية طويلة المدى للشركة، قال المؤسس ورئيس مجلس الإدارة حمدان بن تركي المهيري:
“هدفنا لا يقتصر على بناء شركات منفردة، بل يتمثل في إنشاء منظومة متكاملة تتيح للعملاء الوصول إلى خدمات متعددة من خلال منصة واحدة موثوقة. نحن نؤمن بأن المستقبل سيكون من نصيب الشركات التي تبسط العمليات المعقدة مع الحفاظ على أعلى معايير الشفافية ودعم العملاء.”
وتعكس الخريطة الاستراتيجية لمجموعة بن تركي هذا الطموح الأوسع. فعلى المدى القريب، تعتزم الشركة توسيع محفظتها العقارية، وتعزيز شراكاتها مع المطورين، وزيادة تفاعلها المستمر مع العملاء، وتعزيز حضورها في أسواق دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي. وعلى المدى البعيد، تخطط المجموعة لإطلاق أول مشروع تطوير عقاري خاص بها، وإقامة شراكات دولية تدعم توسعها نحو أوروبا وأمريكا الشمالية وأسواق عالمية أخرى.
وما يميز هذه الرؤية أنها لا تقتصر على تحقيق الزخم التجاري فقط. فمن خلال الالتزام بقيم مثل النزاهة، والابتكار، والتميز، والسرية، والتركيز على خدمة العملاء، تسعى مجموعة بن تركي إلى الإسهام في تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للاستثمار وريادة الأعمال والتنقل الدولي.
ومع استمرار تطور الشركة، تواصل إدارتها التركيز على تحقيق نمو مستدام من خلال التنويع، والشراكات الاستراتيجية، والابتكار الذي يركز على احتياجات العملاء. ومع التوسع المستمر في خدماتها وخططها الطموحة للنمو، تبرز مجموعة بن تركي كواحدة من الموجة الجديدة للمؤسسات الإماراتية التي تسعى إلى بناء قيمة مستدامة، مع الإسهام في تعزيز المنظومة الاقتصادية سريعة النمو في دولة الإمارات.