اكتشاف مادة طبيعية في الجسم تفتح باب الأمل لعلاج ألزهايمر

وقد أظهرت الدراسة أن زيادة مستويات NAD⁺ تُصلح الأخطاء في هذه العملية، مما يُعيد التوازن لوظائف مئات الجينات المرتبطة بصحة الدماغ. وفي تجارب على ديدان C. elegans وفئران معدلة وراثياً وعينات من أدمغة بشرية، لاحظ العلماء تحسناً في وظائف الذاكرة والأداء العصبي.
كما كشفت التجارب أن تعطيل جين EVA1C ألغى هذه الفوائد، مؤكداً دوره الأساسي في الحماية العصبية. واستخدم الباحثون الذكاء الاصطناعي لتحليل ملايين التفاعلات البروتينية، ليتبين أن NAD⁺ يعزز نشاط البروتينات المسؤولة عن طي البروتينات وإزالتها، وهي آليات حيوية تتعطل عادة في ألزهايمر.
ويُعد هذا الاكتشاف الأول من نوعه الذي يربط بين ثلاثة مسارات أساسية تتأثر بالمرض: الاستقلاب الخلوي، وتضفير الحمض النووي الريبوزي، وإدارة البروتينات. ويفتح ذلك آفاقاً جديدة لتطوير علاجات تعتمد على رفع مستويات NAD⁺ بطرق طبيعية أو دوائية، في محاولة لتأخير التدهور العقلي وتحسين جودة حياة الملايين من المرضى حول العالم.