| نائب الرئيس الأمريكي: وقف إطلاق النار في غزة “صامد”.. وواشنطن تضع “خطين أحمرين”

نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس
نشر :
منذ 11 دقيقة|
- فانس يشدد على التزام بلاده المطلق باستمرار الهدنة، نافيا بشكل قاطع نية نشر جنود أمريكيين في القطاع أو ضم الضفة الغربية.
أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يزال “صامدا”، مشيرا إلى أن إسرائيل وحماس تحترمان الاتفاق “رغم بعض الاستثناءات”.
وشدد المسؤول الأمريكي على التزام بلاده المطلق باستمرار الهدنة، نافيا بشكل قاطع نية نشر جنود أمريكيين في القطاع أو ضم الضفة الغربية.
تقييم الهدنة والالتزام الأمريكي:
في تقييم هو الأرفع مستوى من واشنطن لسير الهدنة، قدم نائب الرئيس الأمريكي إحاطة حول الوضع في قطاع غزة، مؤكدا أن مسار الاتفاق يسير بشكل إيجابي.
تفاصيل صمود الاتفاق:
وأوضح نائب الرئيس فانس أن كلا من إسرائيل وحماس “تحترمان وقف إطلاق النار”، وهو ما يعتبر المؤشر الأهم لنجاح الاتفاق حتى الآن.
ورغم إقراره بوجود “بعض الاستثناءات” (في إشارة محتملة لبعض الخروقات المحدودة)، إلا أنه أكد أن “الاتفاق صامد”.
التزام أمريكي وضمانات إسرائيلية:
وشددت الإدارة الأمريكية على دورها الفاعل لضمان استمرارية الهدنة.
وأكد فانس:التزام أمريكي: “الولايات المتحدة ملتزمة بصمود اتفاق وقف إطلاق النار”، وان الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بالاتفاق وسنواصل العمل معها لصموده”.
رسالة واشنطن:
كشف أن رسالة واشنطن لحلفائها كانت واضحة: “رسالتنا للإسرائيليين كانت ضرورة المحافظة على اتفاق وقف إطلاق النار”.
خطوط حمراء: لا قوات في غزة ولا ضم للضفة
في خطوة لطمأنة الأطراف الإقليمية وتوضيح حدود الدور الأمريكي، أعلن نائب الرئيس عن نقطتين محوريتين في سياسة بلاده:
- لا قوات أمريكية: نفى بشكل قاطع قائلا: “لن يتم نشر جنود أمريكيين في قطاع غزة”.
- مستقبل الضفة الغربية: أكد على الموقف الأمريكي الثابت بأنه “لن يتم ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل”.
تأتي هذه التصريحات في وقت حاسم، حيث تسعى واشنطن لتثبيت الهدنة الحالية والبناء عليها، مع وضع محددات واضحة لدورها في أي ترتيبات مستقبلية.