صحة وجمال

مرض الارتجاع المعدي المريئي وسرطان المريء في الشرق الأوسط

قال الدكتور صهيب أحمد إن مرض الارتجاع المعدي المريئي، المعروف عند الكثير من الناس باسم “الحموضة” أ “ارتجاع أحماض المعدة”، أصبح من أكثر الأمراض انتشاراً في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة، محذراً من أن إهمال الأعراض المزمنة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تصل إلى سرطان المريء.

وأوضح الدكتور صهيب أحمد أن هذا المرض يحدث عندما ترتفع أحماض المعدة بشكل متكرر إلى المريء، مما يسبب أعراضاً مثل حرقة الصدر، والطعم الحامضي في الفم، والسعال المزمن، وأحياناً صعوبة في البلع.

وأشار إلى أن الدراسات أظهرت أن نسبة الإصابة بأعراض الارتجاع المعدي المريئي في بعض دول الشرق الأوسط قد تصل إلى نحو ثلث السكان، لافتاً إلى أن ارتفاع معدلات السمنة، والعادات الغذائية غير الصحية، والتدخين، وقلة النشاط البدني، من أبرز الأسباب التي ساهمت في زيادة انتشار المرض في المنطقة.

وأكد الدكتور صهيب أحمد أن الكثير من الناس يستهينون بالحموضة المزمنة، رغم أن استمرار ارتجاع أحماض المعدة لفترات طويلة قد يؤدي إلى تغيرات خطيرة في بطانة المريء تُعرف باسم “مريء باريت”، وهي حالة قد تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان المريء مع مرور الوقت.

وأضاف أن هناك أعراضاً لا يجب تجاهلها، مثل صعوبة البلع، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو استمرار الأعراض لفترات طويلة، مشدداً على أهمية مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن أي مضاعفات محتملة.

ودعا الدكتور صهيب أحمد إلى تعزيز الوعي الصحي في المجتمعات العربية حول مخاطر إهمال مرض الارتجاع المعدي المريئي، مؤكداً أن الوقاية تبدأ من اتباع نمط حياة صحي، وتخفيف الوزن، وتجنب التدخين، والابتعاد عن الأطعمة الدهنية والحارة، وعدم النوم مباشرة بعد تناول الطعام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى