منوعات

تعيين عفراء الصابري سفيرة للنوايا الحسنة لـ”مؤتمر زعماء الأديان”

اعتمدت الأمانة العامة لمؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية المنعقد في أستانا اختيار عفراء الصابري، المدير العام في وزارة التسامح والتعايش، سفيرةً للنوايا الحسنة للمؤتمر تقديراً لمساهماتها البارزة في دعم ثقافة الحوار والتفاهم بين الشعوب.

إعلان اختيار عفراء الصابري سفيرة للنوايا الحسنة

وتأتي هذه الخطوة احتفاءً بجهود الإمارات وقيادتها الرشيدة في رعاية ودعم المبادرات الرامية إلى ترسيخ السلام والأخوة الإنسانية على المستويين المحلي والدولي، وتعبّر عن التقدير العالمي لدور الإمارات في تعزيز قيم التسامح والتعايش.

أعربت عفراء الصابري عن اعتزازها بهذا الاختيار مؤكدة أن التكريم يمثل تقديراً عالمياً لد دولة الإمارات والتزامها ببناء جسور التعاون بين الثقافات والأديان، ودورها كمنصة عالمية للحوار والإنسانية.

وشدّدت على أن يكون هذا التقدير العالمي بداية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والمؤتمر، ودعم المبادرات التي تروج لثقافة السلام والاحترام المتبادل، انطلاقاً من الإيمان بأن التنوع قوة وليس انقساماً. وأكدت حرص الإمارات على مواصلة العمل مع شركائها حول العالم لتحقيق رؤية قائمة على التعايش والأخوة الإنسانية، وتبقى منارة للتسامح والتعاون الدوليين.

وأضافت أن التكريم يعكس التقدير لجهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، في دعم قيم التعايش السلمي واحترام التنوع الثقافي والديني كركائز للتنمية المستدامة والسلام العالمي، مشيرة إلى أن وزارة التسامح والتعايش بقيادته تعمل على ترسيخ مكانة الإمارات كمنارة عالمية للحوار والأخوة الإنسانية، مثمنةً ثقة القائمين على المؤتمر ومنحهم لها هذا اللقب الدولي الرفيع.

يُذكر أن منصب سفير النوايا الحسنة للمؤتمر يمنح للشخصيات البارزة والمؤثرة في مجالات السلام والحوار بين الأديان والقيم الروحية والثقافة والفنون، ويتم انتخابه لمدة ثلاث سنوات من قبل أمانة المؤتمر، بهدف دعم أنشطة المؤتمر والترويج لأهدافه وقيمه وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات وبناء جسور التفاهم والإنسجام على المستويين الوطني والدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى