اختتام المرحلة الأولى من موسم تمور العُلا

وتضم العُلا أكثر من (4.1) ملايين نخلة تمتد على مساحة تتجاوز (15) ألف هكتار، وتنتج سنويًّا ما يقارب (170) ألف طن من التمور؛ مما يرسّخ مكانتها إحدى أهم الواحات الزراعية في المملكة.
وفي موسم التمور لعام 2023، سجّل المزاد مبيعات تجاوزت (12.8) مليون ريال، إضافةً إلى (400) ألف ريال في السوق المصاحب، واستقطب أكثر من (15) ألف زائر.
أما في موسم 2024، فقد بلغت الكميات المباعة نحو (1.7) مليون كيلوجرام بإجمالي إيرادات تجاوزت (8.8) ملايين ريال، وسط توقعات بارتفاع حجم المبيعات خلال موسم (2025)، التي سيُعلن عنها مع ختام الموسم الجاري.
ويُختتم الموسم في الأسبوع الأخير بفعالية “يوم الشنّة”، التي تُبرز أحد أقدم أساليب حفظ التمور في الجزيرة العربية، إذ اشتهر أهالي العُلا بصناعة “الشنّة” و”المجلاد” من جلد الغنم وسعف النخيل لحفظ التمور لفترات طويلة، وتعمل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا على إحياء هذا الموروث سنويًّا ضمن فعاليات الموسم؛ حفاظًا على التراث المحلي ولتعزيز استدامة المعرفة الزراعية الأصيلة.
وشهد قطاع الزراعة في العُلا خلال الفترة الماضية مؤشرات تنموية لافتة، تمثّلت في تدريب أكثر من (2,500) مستفيد، من بينهم (95) مزارعًا و(250) طالبًا، واعتماد (250) مزرعة ضمن برنامج التمور السعودية، إلى جانب معالجة (120) ألف نخلة في الواحة الثقافية بعمليات التسميد ومكافحة الآفات، فضلًا عن افتتاح أسواق المعظم والمنشية وتطوير سوق الصخيرات، بما يسهم في ربط الزوار والمستهلكين مباشرة بالمزارعين وتعزيز تسويق المنتجات الزراعية محليًّا ودوليًّا.